هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 198 من 944
صفحة
[صفحة 197]
99-5345/ (_14) - عن عمرو بن عثمان، عن بعض أصحابنا، قال: لما قال إخوة يوسف: يََا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ مَسَّنََا وَ أَهْلَنَا اَلضُّرُّ قال يوسف: لا صبر على ضر آل يعقوب، فقال عند ذلك: هَلْ عَلِمْتُمْ مََا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إلى آخر الآية.
99-5346/ (_15) - عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن قوله: وَ جِئْنََا بِبِضََاعَةٍ مُزْجََاةٍ قال: «المقل» .
و في هذه الرواية: (و جئنا ببضاعة مزجئة) (1) قال: «كانت المقل، و كانت بلادهم بلاد المقل، و هي البضاعة» .
99-5347/ (_16) - عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، رفعه، قال: «كتب يعقوب النبي إلى يوسف: من يعقوب ابن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله، إلى عزيز مصر. أما بعد، فإنا أهل بيت لم يزل البلاء سريعا إلينا، ابتلي جدي إبراهيم، فألقي في النار، ثم ابتلي أبي إسحاق بالذبح، فكان لي ابن و كان قرة عيني، و كنت أسر به، فابتليت بأن أكله الذئب، فذهب بصري حزنا عليه من البكاء، و كان له أخ، و كنت أسر به بعده، فأخذته في سرق، و إنا أهل بيت لم نسرق قط، و لا يعرف لنا سرق، فإن رأيت أن تمن علي به فعلت» .
قال: «فلما أوتي يوسف بالكتاب، فتحه و قرأه فصاح، ثم قام و دخل منزله فقرأه و بكى، ثم غسل وجهه ثم خرج إلى إخوته، ثم عاد فقرأه فصاح و بكى، ثم قام فدخل منزله، فقرأه و بكى، ثم غسل وجهه و عاد إلى إخوته، فقال لهم: هَلْ عَلِمْتُمْ مََا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جََاهِلُونَ و أعطاهم قميصه، و هو قميص إبراهيم، و كان يعقوب بالرملة، فلما فصلوا بالقميص من مصر، قال يعقوب: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لاََ أَنْ تُفَنِّدُونِ* `قََالُوا تَاللََّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاََلِكَ اَلْقَدِيمِ » .
99-5348/ (_17) - عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ليس رجل من ولد فاطمة يموت و لا يخرج من الدنيا، حتى يقر للإمام بإمامته، كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا: تَاللََّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اَللََّهُ عَلَيْنََا » .
99-5349/ (_18) - عن أخي مرازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: وَ لَمََّا فَصَلَتِ اَلْعِيرُ .
قال: «وجد يعقوب ريح قميص إبراهيم، حين فصلت العير من مصر و هو بفلسطين» .
99-5350/ (_19) - عن مفضل الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «أ تدري ما كان قميص
____________
(_14) -تفسير العيّاشي 2: 192/66.
(_15) -تفسير العيّاشي 2: 192/67.
(_16) -تفسير العيّاشي 2: 192/68.
(_17) -تفسير العيّاشي 2: 193/69.
(_18) -تفسير العيّاشي 2: 193/70.
(_19) -تفسير العيّاشي 2: 193/71.
(1) قال المجلسي (رحمه اللّه) : و في رواية اخرى لعله (عليه السّلام) قرأ (مزجّاة» بتشديد الجيم، أو «مزجيّة» بكسر الجيم و تشديد الياء، و لم ينقل في القراءة الشاذّة غير القراءة المشهورة. البحار 12: 315.