هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 213 من 944
صفحة
[صفحة 211]
يوسف» . فلما حضره الموت، أوصى إخوته أن يحملوه إلى الشام، و يدفنوه مع آبائه، ثم استخلف من بعده يهودا، ثم روبيل، ثم ريالون، ثم شمعون، ثم معجز (1) ثم معمائيل، ثم دان، ثم لاوي، ثم شدخ، ثم خبير (2) و كان هارون و موسى (على نبينا و آله و عليهما السلام) من نسل لاوي، و كان بين دخول يوسف مصر و دخول موسى أربعمائة سنة و ثمانون سنة.
قوله تعالى:
ذََلِكَ مِنْ أَنْبََاءِ اَلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ مََا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يَمْكُرُونَ -إلى قوله تعالى- وَ هُمْ عَنْهََا مُعْرِضُونَ [102-105] 5391/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: ثم قال الله لنبيه: ذََلِكَ مِنْ أَنْبََاءِ اَلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ مََا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يَمْكُرُونَ ثم قال: وَ مََا أَكْثَرُ اَلنََّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ .
قال: و قوله تعالى: وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهََا وَ هُمْ عَنْهََا مُعْرِضُونَ قال:
الكسوف و الزلزلة و الصواعق.
قوله تعالى:
وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ [106] 99-5392/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله ابن جبلة، عن سماعة، عن أبي بصير، و إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ ، قال: «يطيع الشيطان من حيث لا يعلم، فيشرك» .
99-5393/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن ضريس، عن أبي