هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 2168 من 2742
صفحة
إسماعيل إذن» .
فقلت: جعلت فداك، فمن كان؟ فقال (عليه السلام) : «ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي بعثه الله إلى قومه، فكذبوه و قتلوه و سلخوا وجهه، فغضب الله عليهم، فوجه إليه سطاطائيل (2) ملك العذاب، فقال له: يا إسماعيل: أنا سطاطائيل ملك العذاب، وجهني إليك رب العزة لأعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت. فقال له إسماعيل: لا حاجة لي في ذلك يا سطاطائيل؛ فأوحى الله إليه: فما حاجتك يا إسماعيل؟فقال إسماعيل: يا رب، إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية، و لمحمد بالنبوة، و لوصيه (3) بالولاية، و أخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي (عليهما السلام) بعد نبيها، و إنك وعدت الحسين (عليه السلام) أن تكره إلى الدنيا، حتى ينتقم بنفسه