هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 2172 من 2742
صفحة
فقال الملك: إنك قد أعطيت سؤلك، و قد اطلق لي جناحي، و أنا أحب أن اكافئك، فاطلب إلي حاجة، فقال: تريني ملك الموت لعلي آنس به، فإنه ليس يهنئني مع ذكره شيء؛ فبسط جناحه، ثم قال: اركب؛ فصعد به يطلب ملك الموت في السماء الدنيا، فقيل له: اصعد؛ فاستقبله بين السماء الرابعة و الخامسة، فقال الملك: يا ملك الموت، مالي أراك قاطبا؟قال: العجب إني تحت ظل العرش حيث أمرت أن اقبض روح آدمي بين السماء الرابعة و الخامسة؛ فسمع إدريس (عليه السلام) فامتعض، فخر من جناح الملك، فقبض روحه مكانه، و قال الله عز و جل وَ رَفَعْنََاهُ مَكََاناً عَلِيًّا » .