هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 218 من 2742
صفحة
5029/ (_10) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ لَئِنْ أَخَّرْنََا عَنْهُمُ اَلْعَذََابَ إِلىََ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ .
قال: إن متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم (عليه السلام) فنردهم و نعذبهم لَيَقُولُنَّ مََا يَحْبِسُهُ أي يقولون: ألا لا يقوم القائم، و لا يخرج؟على حد الاستهزاء، فقال الله: أَلاََ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حََاقَ بِهِمْ مََا كََانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ .
}5030/ (_11) -و قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ لَئِنْ أَذَقْنَا اَلْإِنْسََانَ مِنََّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنََاهََا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ* وَ لَئِنْ أَذَقْنََاهُ نَعْمََاءَ بَعْدَ ضَرََّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ اَلسَّيِّئََاتُ عَنِّي قال: إذا أغنى الله العبد ثم افتقر أصابه اليأس و الجزع و الهلع، و إذا كشف الله عنه ذلك فرح، و قال: ذهب السيئات عني إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ }ثم قال: إِلاَّ اَلَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ قال: صبروا في الشدة، و عملوا الصالحات في الرخاء.