البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 2189 من 2742

صفحة

قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) دعا قريشا إلى ولايتنا، فنفروا و أنكروا، قََالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا من قريش لِلَّذِينَ آمَنُوا ، الذين أقروا لأمير المؤمنين (عليه السلام) و لنا أهل البيت أَيُّ اَلْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقََاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا ، تعييرا منهم، فقال الله ردا عليهم: وَ كَمْ أَهْلَكْنََا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ من الأمم السالفة هُمْ أَحْسَنُ أَثََاثاً وَ رِءْياً » .


قلت: قوله: قُلْ مَنْ كََانَ فِي اَلضَّلاََلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ اَلرَّحْمََنُ مَدًّا ؟قال: «كلهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و لا بولايتنا، فكانوا ضالين مضلين، فيمد لهم في ضلالتهم و طغيانهم حتى يموتوا، فيصيرهم شرا مكانا و أضعف جندا» .

التالي ص 2189/2742 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...