هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 2283 من 2742
صفحة
____________
(_17) -تفسير القمّي 2: 60.
(_18) -تفسير القمّي 1: 242.
(_1) -معاني الأخبار: 172/1.
(_2) -تفسير القمّي 2: 140.
(1) الأحزاب 33: 43.
(2) تقدّم في الحديث (1) من تفسير الآية (52) من سورة مريم.
(3) النمل 27: 12.
762
مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «كان موسى شديد السمرة، فأخرج يده من جيبه، فأضاءت له الدنيا» .
قوله تعالى:
قََالَ رَبِّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي* `وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي* `وَ اُحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسََانِي -إلى قوله تعالى- إِنَّكَ كُنْتَ بِنََا بَصِيراً [25-35] 99-7007/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن الحسن الخثعمي، عن عباد بن يعقوب، عن علي بن هاشم، عن عمر (1) بن حارث، عن عمران بن سليمان، عن حصين (2) التغلبي (3) ، عن أسماء بنت عميس، قالت: رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) بإزاء ثبير (4) ، و هو يقول: «أشرق ثبير أشرق ثبير، اللهم إني أسألك ما سألك أخي موسى، أن تشرح لي صدري، و أن تيسر لي أمري، و أن تحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، و أن تجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي، اشدد به أزري، و أشركه