هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 234 من 944
صفحة
[صفحة 234]
في حملها من الحيض يزداد بعدد الأيام التي رأت في حملها من الدم» .
99-5474/
____________
_3
- عن زرارة، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) في قوله: مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ «يعني الذكر و الأنثى وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ -قال-الغيض: ما كان أقل من الحمل وَ مََا تَزْدََادُ : ما زاد على الحمل، فهو مكان ما رأت من الدم في حملها» .
99-5475/ (_4) - عن محمد بن مسلم، و حمران، و زرارة، عنهما (عليهما السلام) قالا: « مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ من أنثى أو ذكر وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ -قال-ما لم يكن حملا وَ مََا تَزْدََادُ من أنثى أو ذكر» .
99-5476/ (_5) - عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: اَللََّهُ يَعْلَمُ مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ .
قال: ما لم يكن حملا وَ مََا تَزْدََادُ -قال-الذكر و الأنثى جميعا» .
99-5477/ (_6) - عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: اَللََّهُ يَعْلَمُ مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ قال: «الذكر و الأنثى» وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ قال: «ما كان دون التسعة فهو غيض» وَ مََا تَزْدََادُ قال: «كلما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة أشهر، إن كانت رأت الدم خمسة أيام أو أقل أو أكثر، زاد ذلك على التسعة أشهر» .
99-5478/ (_7) - ابن بابويه: قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ .
فقال: «الغيب: ما لم يكن، و الشهادة: ما قد كان» .
قوله تعالى:
سَوََاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ اَلْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سََارِبٌ بِالنَّهََارِ [10] 99-5479/ (_1) - قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: