هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 239 من 2742
صفحة
قوله تعالى:
أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتََابُ مُوسىََ إِمََاماً وَ رَحْمَةً أُولََئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ -إلى قوله تعالى- لاََ يُؤْمِنُونَ [17] 99-5041/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن أبي بصير و الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: «إنما نزلت: (أ فمن كان على بينة من ربه-يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) -، و يتلوه شاهد منه إماما و رحمة و من قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به) فقدموا و أخروا في التأليف» .