هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 246 من 932
صفحة
[صفحة 246]
99-5526/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان و هشام بن الحكم، و درست بن أبي منصور، عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ؟ قال: «نزلت في رحم آل محمد (عليه السلام) و قد تكون في قرابتك» ثم قال: «فلا تكونن ممن يقول للشيء إنه في شيء واحد» (1) .
99-5527/ (_5) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «و مما فرض الله عز و جل أيضا في المال من غير الزكاة، قوله عز و جل: اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ » .
99-5528/ (_6) - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان قال: دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام) فشكا إليه رجلا من أصحابه، فلم يلبث أن جاء المشكو، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) : «ما لفلان يشكوك؟» فقال له: يشكوني أني أستقضيت (2) منه حقي. قال: فجلس أبو عبد الله (عليه السلام) مغضبا، ثم قال: «كأنك إذا استقضيت حقك لم تسئ؟!أ رأيت ما حكى الله عز و جل في كتابه:
يَخََافُونَ سُوءَ اَلْحِسََابِ ؟أ ترى أنهم خافوا الله أن يجور عليهم؟لا و الله ما خافوا إلا الاستقضاء، فسماه الله عز و جل: سوء الحساب، فمن استقضى فقد أساء» .
99-5529/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «إن رحم آل محمد (صلى الله عليه و آله) معلقة بالعرش تقول: اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني، و هي تجري في كل رحم، و نزلت هذه الآية في آل محمد، و ما عاهدهم عليه، و ما أخذ عليهم من الميثاق في الذر من ولاية أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) بعده، و هو قوله: اَلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اَللََّهِ وَ لاََ يَنْقُضُونَ اَلْمِيثََاقَ الآية، ثم ذكر أعداهم، فقال:
وَ اَلَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اَللََّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثََاقِهِ (3) يعني في أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و هو الذي أخذ الله عليهم في الذر، و أخذ عليهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) بغدير خم ثم قال: أُولََئِكَ لَهُمُ اَللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ اَلدََّارِ (4) » .
____________
(_4) -الكافي 2: 125/28.
(_5) -الكافي 3: 498/8.
(_6) -الكافي 5: 100/1، تفسير القمّي 1: 363.
(_7) -تفسير القمّي 1: 363.
(1) قال الفيض الكاشاني (رحمه اللّه) : يعني إذا نزلت آية في شيء خاصّ، فلا تخصّص حكمها بذلك الأمر بل عمّمه في نظائره، الوافي 5:
505/442.
(2) في تفسير القمّي: بالصاد المهملة في المواضع كافة، و معنى استقضيت منه: طلبت منه حقّي أن يقضيه. و استقصى المسألة: بلغ النهاية في طلبها.