هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 2500 من 2742
صفحة
(_2) -تفسير القمّي 2: 75.
(1) تقدّم في الحديث (1) من تفسير الآية (259) من سورة البقرة.
(2) في المصدر: روح مخلوقة بأمر اللّه.
840
7199/ (_1) -بعض المعاصرين في كتاب له في الرجعة: بالإسناد، في قوله تعالى: وَ حَرََامٌ عَلىََ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا أَنَّهُمْ لاََ يَرْجِعُونَ .
قال الصادق (عليه السلام) : «كل قرية أهلك الله أهلها بالعذاب لا يرجعون في (1) الرجعة، و أما في القيامة فيرجعون، و من محض الإيمان محضا، و غيرهم ممن لم يهلكوا بالعذاب و محضوا الكفر محضا يرجعون» .
قوله تعالى:
حَتََّى إِذََا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ [96] 99-7200/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير-في حديث خبر ذي القرنين ، و قد تقدم في سورة الكهف (2) -قال فيه: «إذا كان قبل يوم القيامة في آخر الزمان انهدم ذلك السد، و خرج يأجوج و مأجوج إلى الدنيا، و أكلوا الناس، و هو قوله تعالى: