-علي بن إبراهيم، في معنى الآية: يعني بالأشهاد الأئمة (عليهم السلام) ، أَلاََ لَعْنَةُ اَللََّهِ عَلَى اَلظََّالِمِينَ لآل محمد (صلى الله عليه و آله) حقهم. ثم قال: و قوله: اَلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ وَ يَبْغُونَهََا عِوَجاً يعني يصدون عن طريق الله، و هي الإمامة وَ يَبْغُونَهََا عِوَجاً يعني حرفوها إلى غيرها.
ثم قال: و قوله: مََا كََانُوا يَسْتَطِيعُونَ اَلسَّمْعَ قال: ما قدروا أن يسمعوا بذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) . ثم قال: و قوله: أُولََئِكَ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ أي بطل عَنْهُمْ مََا كََانُوا يَفْتَرُونَ يعني يوم القيامة، بطل الذي يدعونه (2) غير أمير المؤمنين (عليه السلام) .