هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 282 من 1453
صفحة
و مضى إخوة يوسف حتى دخلوا على يعقوب، فقال لهم: فأين بنياميل؟قالوا: بنياميل سرق مكيال الملك، فأخذه الملك بسرقته، فحبس عنده، فاسأل أهل القرية و العير حتى يخبروك بذلك، فاسترجع و استعبر و اشتد حزنه، حتى تقوس ظهره» .
عن أبي حمزة، عن أبي بصير، عنه (عليه السلام) ذكر فيه (بنيامين) و لم يذكر فيه (بنياميل) (1) .
99-5304/ (_5) - عن أبان الأحمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لما دخل إخوة يوسف عليه-و قد جاءوا بأخيهم معهم وضع لهم الموائد، ثم قال: يمتار كل واحد منكم مع أخيه لأمه على الخوان، فجلسوا، و بقي أخوه قائما.
فقال له: مالك لا تجلس مع إخوتك؟قال: ليس لي منهم أخ من امي. قال: فلك أخ من أمك، زعم هؤلاء أن الذئب أكله؟قال: نعم. قال: فاقعد و كل معي-قال-فترك إخوته الأكل، و قالوا: إنا نريد أمرا، و يأبى الله إلا أن يرفع ولد يامين علينا» .
قال: «ثم حين فرغوا من جهازهم، أمر أن يوضع الصاع (2) فى رحل أخيه، فلما فصلوا نادى مناد: أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ -قال-فرجعوا، فقالوا: مََا ذََا تَفْقِدُونَ* `قََالُوا نَفْقِدُ صُوََاعَ اَلْمَلِكِ إلى قوله: جَزََاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزََاؤُهُ يعنون السنة التي تجري فيهم، أن يحبسه، فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعََاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اِسْتَخْرَجَهََا مِنْ وِعََاءِ أَخِيهِ فقالوا: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ » .