هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 284 من 992
صفحة
[صفحة 271]
أمر الله العباد أن يكتبوا بينهم إذا تداينوا و تعاملوا إلى أجل مسمى، لنسيان آدم و جحوده ما جعل على نفسه» .
99-5631/ (_25) - عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) سئل عن قول الله: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ .
قال: «إن ذلك الكتاب كتاب يمحو الله فيه ما يشاء و يثبت، فمن ذلك الذي يرد الدعاء القضاء، و ذلك الدعاء مكتوب عليه: الذي يرد به القضاء، حتى إذا صار إلى أم الكتاب، لم يغن الدعاء فيه شيئا» .
99-5632/ (_26) - عن الحسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن المرء ليصل رحمه و ما بقي من عمره إلا ثلاث سنين فيمدها الله إلى ثلاث و ثلاثين سنة، و إن المرء ليقطع رحمه و قد بقي من عمره ثلاث و ثلاثون سنة، فيقصرها الله ثلاث سنين أو أدنى» قال الحسين: و كان جعفر (عليه السلام) يتلو هذه الآية يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ .
99-5633/ (_27) - صاحب (الثاقب في المناقب) عن أبي هاشم الجعفري، قال: سأل محمد بن صالح الأرضي أبا محمد، يعني الحسن العسكري (عليه السلام) عن قول الله: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ .
فقال (عليه السلام) : «هل يمحو إلا ما كان، و هل يثبت إلا ما لم يكن؟!» .
فقلت في نفسي: هذا خلاف قول هشام، إنه لا يعلم بالشيء حتى يكون. فنظر إلي أبو محمد (عليه السلام) ، و قال: «الله تعالى، الجبار، العالم بالأشياء قبل كونها، الخالق إذ لا مخلوق، و الرب إذ لا مربوب، و القادر قبل المقدور عليه» ، فقلت: أشهد أنك حجة الله، و وليه بقسط، و أنك على منهاج أمير المؤمنين (عليه السلام) .
قوله تعالى:
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنََّا نَأْتِي اَلْأَرْضَ نَنْقُصُهََا مِنْ أَطْرََافِهََا -إلى قوله تعالى- وَ سَيَعْلَمُ اَلْكُفََّارُ لِمَنْ عُقْبَى اَلدََّارِ [41-42] 99-5634/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عمن ذكره، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كان علي بن الحسين (عليهما السلام) ، يقول: إنه يسخي نفسي في سرعة الموت أو القتل فينا، قول الله عز و جل: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنََّا نَأْتِي اَلْأَرْضَ نَنْقُصُهََا مِنْ أَطْرََافِهََا و هو فقد (1) العلماء» .