هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 29 من 2742
صفحة
}و قال: و قوله: وَ إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِمْ آيََاتُنََا بَيِّنََاتٍ قََالَ اَلَّذِينَ لاََ يَرْجُونَ لِقََاءَنَا اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هََذََا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مََا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقََاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاََّ مََا يُوحىََ إِلَيَّ ، قال: فإن قريشا قالت لرسول الله (صلى الله عليه و آله) :
ائتنا بقرآن غير هذا، فإن هذا شيء تعلمته من اليهود و النصارى، قال الله: قُلْ لهم لَوْ شََاءَ اَللََّهُ مََا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَ لاََ أَدْرََاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ أي لقد لبثت فيكم أربعين سنة قبل أن يوحى إلي و لم أتكلم (1) بشيء منه حتى أوحي إلي.