هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 297 من 932
صفحة
[صفحة 297]
و علم الأئمة ثمرتها، و شيعتهم المؤمنون ورقها، هل فيها فضل (1) ؟» قال: قلت: لا و الله. قال: «و الله إن المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها، و إن المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها» .
99-5711/ (_2) - محمد بن الحسن الصفار: عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله تبارك و تعالى: كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهََا ثََابِتٌ وَ فَرْعُهََا فِي اَلسَّمََاءِ* `تُؤْتِي أُكُلَهََا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهََا .
فقال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : أنا أصلها، و علي فرعها، و الأئمة أغصانها، و علمنا ثمرها، و شيعتنا ورقها. يا أبا حمزة، هل ترى فيها فضلا؟» قال: «قلت: لا و الله، لا ارى فيها. قال: فقال: «يا أبا حمزة، و الله ان المولود ليولد من شيعتنا فتورق ورقة منها، و يموت فتسقط ورقة منها» .
99-5712/
____________
_3
- و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن محبوب، عن الأحول، عن سلام بن المستنير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى: كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهََا ثََابِتٌ وَ فَرْعُهََا فِي اَلسَّمََاءِ* `تُؤْتِي أُكُلَهََا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهََا ، فقال: «الشجرة رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، نسبة ثابت في بني هاشم، و فرع الشجرة علي (عليه السلام) ، و عنصر الشجرة فاطمة (عليها السلام) و أغصانها الأئمة، و ورقها الشيعة، و ان الرجل منهم ليموت فتسقط منها ورقة (2) ، و ان المولود منهم ليولد فتورق ورقة (3) » .
قال: قلت له: جعلت فداك، قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَهََا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهََا ؟قال: «هو ما يخرج من الإمام من الحلال و الحرام في كل سنة الى شيعته» .
99-5713/ (_4) - و عنه: عن احمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن المفضل بن صالح، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تبارك و تعالى: كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهََا ثََابِتٌ وَ فَرْعُهََا فِي اَلسَّمََاءِ .
قال: «النبي (صلى الله عليه و آله) و الأئمة هم الأصل الثابت، و الفرع: الولاية لمن دخل فيها» .
99-5714/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله) ، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الضبي، قال: حدثنا محمد بن هلال، قال: حدثنا نائل بن نجيح، قال: حدثنا
____________
(_2) -بصائر الدرجات: 78/1.
(_3) -بصائر الدرجات: 79/2.
(_4) -بصائر الدرجات: 80/1.
(_5) -معاني الأخبار: 400/61.
(1) قال المجلسي قوله: «فضل» أي شيء آخر غير ما ذكرنا، فلا يدخل في هذه الشجرة، و لا يلحق بالنبيّ (صلى اللّه عليه و آله) غير من ذكّر، فالمخالفون و سائر الخلق داخلون في الشجرة الخبيثة، و ملحقون بها. و قيل: أي هل في هذه الكلمة فضل عن الحقّ، و في بعض النسخ: «شوب» مكان «فضل» أي هل فيها شوب خطأ و بطلان، أو شوب حقّ بالباطل أو خلط شيء غير ما ذكر. مرآة القول 5: 104.