هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 320 من 2742
صفحة
كَذَّبَتْ عََادٌ فَكَيْفَ كََانَ عَذََابِي وَ نُذُرِ* `إِنََّا أَرْسَلْنََا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (5) و حكى في سورة الحاقة، فقال: وَ أَمََّا عََادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عََاتِيَةٍ*
____________
(_2) -تفسير القمي 1: 329.
(1) في المصدر: فهم.
(2) في المصدر: الشقيق، و في تفسير القمي 2: 298 (سورة الأحقاف) قال: و الأحقاف بلاد عاد من الشقوق إلى الأجفر. و جميعا تطلق على عدة مواضع في البادية. انظر «معجم البلدان 3: 356 و 5: 133» .
(3) الأجفر: موضع بين فيد و الخزيمية. «معجم البلدان 1: 102» .
(4) الشمط: بياض شعر الرأس يخالطه سواده. «الصحاح-شمط-3: 1138» .