البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 383 من 932

صفحة
[صفحة 383]

99-5918/ (_16) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ، قال: «هم الأئمة. قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله، لقوله: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ » .


99-5919/ (_17) - عن أسباط بن سالم قال: سأل رجل من أهل هيت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ* `وَ إِنَّهََا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ، قال: «نحن المتوسمون و السبيل فينا مقيم» .


99-5920/ (_18) - عن عبد الرحمن بن سالم الأشل، رفعه في قوله: لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ، قال: «هم آل محمد الأوصياء (عليهم السلام) » .


99-5921/ (_19) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «إن في الإمام آية للمتوسمين، و هو السبيل المقيم، ينظر بنور الله و ينطق عن الله، لا يعزب عنه شي‏ء مما أراد» .


99-5922/ (_20) - عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «بينما أمير المؤمنين (عليه السلام) جالس في مسجد الكوفة قد احتبى‏ (1) بسيفه، و القى برنسه‏ (2) وراء ظهره إذ أتته امرأة مستعدية على زوجها، فقضى للزوج على المرأة، فغضبت، فقالت: لا و الله ما هو كما قضيت، لا و الله ما تقضي بالسوية، و لا تعدل في الرعية، و لا قضيتك عند الله بالمرضية-قال-فنظر إليها أمير المؤمنين (عليه السلام) فتأملها، ثم قال لها: كذبت يا جرية، يا بذية، يا سلسع، يا سلفع يا التي تحيض من حيث لا تحيض النساء» .


قال: «فولت هاربة، و هي تولول و تقول: يا ويلي يا ويلي يا ويلي ثلاثا-قال-فلحقها عمرو بن حريث، فقال لها: يا أمة الله، أسألك؟فقالت: ما للرجال و النساء في الطرقات؟فقال: إنك استقبلت أمير المؤمنين عليا بكلام سررتني به، ثم قرعك‏ (3) أمير المؤمنين بكلمة فوليت مولولة؟فقالت: إن ابن أبي طالب-و الله-استقبلني فأخبرني بما هو في، و بما كتمته من بعلي منذ و لي عصمتي، لا و الله ما رأيت طمثا قط من حيث تراه النساء-قال-فرجع عمرو بن حريث إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فقال له: و الله يا أمير المؤمنين، ما نعرفك بالكهانة؟فقال له: و ما ذلك يا بن حريث؟فقال له: يا أمير المؤمنين، إن هذه المرأة ذكرت أنك أخبرتها بما هو فيها، و أنها لم تر طمثا قط من حيث تراه النساء. فقال له: ويلك-يا بن حريث-إن الله تبارك و تعالى خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام، و ركب


____________


(_16) -تفسير العيّاشي 2: 247/28.


(_17) -تفسير العيّاشي 2: 247/29.


(_18) -تفسير العيّاشي 2: 247/30.


(_19) -تفسير العيّاشي 2: 248/31.


(_20) -تفسير العيّاشي 2: 248/32.


(1) الاحيباء: ضمّ الساقين إلى البطن بالثوب أو اليدين. «مجمع البحرين-حبا-1: 94» .

(2) البرنس: قلنسوة طويلة، و كان النسّاك يلبسونها في صدر الإسلام. «الصحاح-برنس-3: 908» .

(3) في «ط» : فزعك.

التالي ص 383/932 — الأصلية 383 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...