هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 405 من 944
صفحة
[صفحة 406]
قطرة من ماء مهين (1) ، فيكون خصيما متكلما بليغا.
5972/ (_2) -ثم قال: و قال أبو الجارود في قوله: وَ اَلْأَنْعََامَ خَلَقَهََا لَكُمْ فِيهََا دِفْءٌ وَ مَنََافِعُ و الدفء:
حواشي الإبل، و يقال: بل هي الأدفاء من البيوت و الثياب.
5973/
____________
_3
-ثم قال علي بن إبراهيم في قوله: دِفْءٌ أي ما يستدفئون به، مما يتخذ من صوفها و وبرها.
5974/ (_4) -ثم قال: و قوله: وَ لَكُمْ فِيهََا جَمََالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ قال: حين ترجع من المرعى، وَ حِينَ تَسْرَحُونَ حين تخرج إلى المرعى.
قوله تعالى:
وَ تَحْمِلُ أَثْقََالَكُمْ إِلىََ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بََالِغِيهِ إِلاََّ بِشِقِّ اَلْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ [7] 99-5975/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول-و ذكر الحج-فقال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : هو أحد الجهادين، و هو جهاد الضعفاء و نحن الضعفاء، أما إنه ليس شيء أفضل من الحج إلا الصلاة، و في الحج ها هنا صلاة، و ليس في الصلاة قبلكم حج، لا تدع الحج و أنت تقدر عليه، أما ترى أنه يشعث فيه رأسك، و يقشف (2) فيه جلدك، و تمنع فيه من النظر إلى النساء.
و إنا نحن لها هنا، و نحن قريب، و لنا مياه متصلة، ما نبلغ الحج حتى يشق علينا، فكيف أنتم في بعد البلاد؟ و ما من ملك و لا سوقة يصل إلى الحج إلا بمشقة، من تغيير مطعم أو مشرب أو ريح أو شمس لا يستطيع ردها، و ذلك قوله عز و جل: وَ تَحْمِلُ أَثْقََالَكُمْ إِلىََ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بََالِغِيهِ إِلاََّ بِشِقِّ اَلْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ » .
99-5976/ (_6) - العياشي: عن الكاهلي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يذكر الحج، فقال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: هو أحد الجهادين، هو جهاد الضعفاء، و نحن الضعفاء، إنه ليس شيء أفضل من الحج إلا
____________
(_2) -تفسير القمّي 1: 382.
(_3) -تفسير القمّي 1: 382.
(_4) -تفسير القمّي 1: 382.
(_5) -الكافي 4: 253/7.
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 254/5.
(1) في المصدر: قطرة ماء منتن.
(2) القشف: قدّر الجلد. قشف يقشف: لم يتعهّد الغسل و النظافة. «لسان العرب-قشف-9: 282» .