هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 417 من 932
صفحة
[صفحة 417]
قوله تعالى:
قَدْ مَكَرَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اَللََّهُ بُنْيََانَهُمْ مِنَ اَلْقَوََاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ اَلسَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتََاهُمُ اَلْعَذََابُ مِنْ حَيْثُ لاََ يَشْعُرُونَ [26] 99-6006/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: «يوم الأربعاء خر عليهم السقف من فوقهم» .
99-6007/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: قَدْ مَكَرَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اَللََّهُ بُنْيََانَهُمْ مِنَ اَلْقَوََاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ اَلسَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتََاهُمُ اَلْعَذََابُ مِنْ حَيْثُ لاََ يَشْعُرُونَ .
قال: «بيت مكرهم، أي ماتوا فألقاهم (1) الله في النار، و هو مثل لأعداء آل محمد (عليه و عليهم السلام) » .
99-6008/
____________
_3
- العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: فَأَتَى اَللََّهُ بُنْيََانَهُمْ مِنَ اَلْقَوََاعِدِ ، قال: «كان بيت غدر يجتمعون فيه» .
99-6009/ (_4) - عن أبي السفاتج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قرأ «فأتى الله بيتهم من القواعد؛ يعني بيت مكرهم» .
99-6010/ (_5) - عن كليب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: فَأَتَى اَللََّهُ بُنْيََانَهُمْ مِنَ اَلْقَوََاعِدِ .
قال: «لا، فأتى الله بيتهم من القواعد؛ و إنما كان بيتا» .
99-6011/ (_6) - عن الحسن بن زياد الصيقل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: « قَدْ مَكَرَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ و لم يعلم الذين آمنوا فَأَتَى اَللََّهُ بُنْيََانَهُمْ مِنَ اَلْقَوََاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ اَلسَّقْفُ » قال محمد بن كليب، عن أبيه، قال: قال: «إنما كان بيتا» (2) .
____________
(_1) -الخصال: 388/78.
(_2) -تفسير القمّي 1: 384.
(_3) -تفسير العيّاشي 2: 258/19.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 258/20.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 258/21.
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 258/22.
(1) في «ط» : و أبقاهم.
قال المجلسي (رضوان اللّه عليه) : قوله: بيت مكرهم، أي المراد بالبنيان بيت مكرهم الذي بنوه مجازا. قال في مجمع البيان: قيل: مثل ضربه اللّه لاستيصالهم، و المعنى: فأتى اللّه مكرهم من أصله، أي عاد ضرر المكر إليهم. «بحار الأنوار 8 (الطبعة الحجرية) : 365» .