هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 419 من 944
صفحة
[صفحة 419]
مصر حين ولاه مصر-في حديث طويل-قال (عليه السلام) : «يا عباد الله، إن أقرب ما يكون العبد من المغفرة و الرحمة حين يعمل[لله]بطاعته و ينصحه في توبته، عليكم بتقوى الله فإنها تجمع الخير، و لا خير غيرها، و يدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها من خير الدنيا و خير الآخرة، قال الله عز و جل: وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اِتَّقَوْا مََا ذََا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قََالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هََذِهِ اَلدُّنْيََا حَسَنَةٌ وَ لَدََارُ اَلْآخِرَةِ خَيْرٌ وَ لَنِعْمَ دََارُ اَلْمُتَّقِينَ » .
99-6015/ (_2) - العياشي: عن ابن مسكان، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ لَنِعْمَ دََارُ اَلْمُتَّقِينَ .
قال: «الدنيا» .
6016/
____________
_3
-و قال علي بن إبراهيم: ثم ذكر المؤمنين فقال: اَلَّذِينَ تَتَوَفََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ طَيِّبِينَ قوله:
طَيِّبِينَ قال: هم المؤمنون الذين طابت مواليدهم في الدنيا. }ثم قال: قوله: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاََّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ [من العذاب و الموت، و خروج القائم (عليه السلام) كَذََلِكَ فَعَلَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ مََا ظَلَمَهُمُ اَللََّهُ وَ لََكِنْ كََانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ، }و قوله: فَأَصََابَهُمْ سَيِّئََاتُ مََا عَمِلُوا وَ حََاقَ بِهِمْ مََا كََانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ]من العذاب في الرجعة.
وَ لَقَدْ بَعَثْنََا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اَللََّهَ وَ اِجْتَنِبُوا اَلطََّاغُوتَ يعني الأصنام فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اَللََّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ اَلضَّلاََلَةُ فَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كََانَ عََاقِبَةُ اَلْمُكَذِّبِينَ أي انظروا في أخبار من هلك من قبل.
99-6017/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد ابن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كل راية ترفع قبل قيام القائم، فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز و جل» .
99-6018/ (_5) - العياشي: عن خطاب بن مسلمة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «ما بعث الله نبيا قط إلا بولايتنا و البراءة من أعدائنا، و ذلك قول الله عز و جل في كتابه: وَ لَقَدْ بَعَثْنََا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اَللََّهَ وَ اِجْتَنِبُوا اَلطََّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اَللََّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ اَلضَّلاََلَةُ بتكذيبهم آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ثم قال: