هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 424 من 2742
صفحة
و اعلم أنه ليس شيء أضر عاقبة و لا أسرع ندامة من الخطيئة، و أنه ليس شيء أشد طلبا و لا أسرع دركا للخطيئة من الحسنة، أما إنها لتدرك الذنب العظيم القديم[المنسي عند عامله]فتحذفه و تسقطه و تذهب به بعد إساءته، و ذلك قول الله إِنَّ اَلْحَسَنََاتِ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئََاتِ ذََلِكَ ذِكْرىََ لِلذََّاكِرِينَ » .
____________
(_13) -تفسير العيّاشي 2: 162/76.
(_14) -تفسير العيّاشي 2: 162/77.
(_15) -تفسير العيّاشي 2: 163/78.
(_16) -تفسير العيّاشي 2: 163/79.
(_17) -تفسير العيّاشي 2: 163/80.
(1) أي ليت أنّ أخاك ما اشتغل في كتابة الديوان، و لم تكن خليفته. و في نسخة من رجال الكشّي: 374/701 (لو لم يكن كيت) و هو ينصرف إلى نفس المعنى. أي ليت الأمر لم يكن كما ذكرت.