هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 458 من 944
صفحة
[صفحة 455]
}قوله تعالى:
وَ إِذََا بَدَّلْنََا آيَةً مَكََانَ آيَةٍ وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا يُنَزِّلُ قََالُوا إِنَّمََا أَنْتَ مُفْتَرٍ -إلى قوله تعالى- وَ بُشْرىََ لِلْمُسْلِمِينَ [101-102] 6156/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ إِذََا بَدَّلْنََا آيَةً مَكََانَ آيَةٍ وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا يُنَزِّلُ قََالُوا إِنَّمََا أَنْتَ مُفْتَرٍ إلى قوله تعالى: وَ بُشْرىََ لِلْمُسْلِمِينَ قال: إذا نسخت آية قالوا لرسول الله (صلى الله عليه و آله) : أنت مفتر. فرد الله عليهم، فقال: قل لهم-يا محمد- نَزَّلَهُ رُوحُ اَلْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ يعني جبرئيل (عليه السلام) لِيُثَبِّتَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ هُدىً وَ بُشْرىََ لِلْمُسْلِمِينَ .
99-6157/ (_2) - و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: رُوحُ اَلْقُدُسِ . قال: «هو جبرئيل (عليه السلام) ، و القدس: الطاهر لِيُثَبِّتَ اَلَّذِينَ آمَنُوا هم آل محمد (عليهم السلام) وَ هُدىً وَ بُشْرىََ لِلْمُسْلِمِينَ » .
99-6158/
____________
_3
- العياشي: عن محمد بن عذافر الصيرفي، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله تبارك و تعالى خلق روح القدس، فلم يخلق خلقا أقرب إلى الله منها، و ليست بأكرم خلقه عليه، فإذا أراد أمرا ألقاه إليها، فألقاه إلى النجوم فجرت به» .
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمََا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسََانُ اَلَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هََذََا لِسََانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ [103] 6159/ (_4) -علي بن إبراهيم، قال: و هو لسان أبي فكيهة (1) مولى بني الحضرمي، كان أعجمي اللسان، و كان
____________
(_1) -تفسير القمّي 1: 390.
(_2) -تفسير القمّي 1: 390.
(_3) -تفسير العيّاشي 2: 270/70.
(_4) -تفسير القمّي 1: 390.
(1) و اسمه أفلح و قيل: يسار، مولى بني عبد الدار، و قيل: كان مولى لصفوان بن اميّة بن خلف أسلم قديما بمكة، و كان من المستضعفين ممّن عذّب في اللّه. عذّبه المشركون ليرجع عن دينه فلم يرجع عن دينه، و هاجر و مات قبل بدر. «الكامل لابن الأثير 2: 68، أسد الغابة 5: 273، البداية و النهاية 3: 102» .