هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 48 من 1453
صفحة
____________
(_2) -الكافي 3: 133/8.
(_3) -الكافي 8: 90/60.
(1) قال المجلسي في (البحار 6: 186) : أي إنّ ديني إنّما يستقيم إذا كان موافقا لدينك، فإذا ذهب ديني لعدم علمي بما تعتقده كان ذلك، أي الخسران و الهلاك و العذاب الأبديّ، أشار إليه مبهما لتفخيمه.
(2) أي لا يتيسّر لي السؤال منك كلّ ساعة.
(3) في المصدر: تحبّه.
(4) في المصدر: كنت تحبّه، تحبّ أن أنفع.
(5) قال المجلسي في (البحار 6: 294) : قوله: «و أعظم ذلك» يحتمل أن يكون هذا كلامه (عليه السّلام) و المراد أنّ الميّت يعدّ ذلك أمرا عظيما، أو من كلام الراوي، و المراد أنّه (عليه السّلام) أعظم كلامي و استغرب ما قلت له من جواز الرجوع إلى الدنيا بعد رؤية ذلك، و هو أظهر.
[صفحة 39]
99-4927/ (_4) - ابن بابويه مرسلا، قال: أتى رسول الله (صلى الله عليه و آله) رجل من أهل البادية له حشم و جمال، فقال:
يا رسول الله، أخبرني عن قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ كََانُوا يَتَّقُونَ* `لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ .
فقال: «أما قوله تعالى: لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا فهي الرؤيا الحسنة، يراها المؤمن فيبشر بها في دنياه، و أما قول الله عز و جل: وَ فِي اَلْآخِرَةِ فإنها بشارة المؤمن عند الموت، يبشر بها عند موته، إن الله قد غفر لك و لمن يحملك إلى قبرك» .