هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة القارئ 530 من 887 · الصفحة الأصلية 561
صفحة
[صفحة 561]
بالزاي بعد الألف و قبلها، المعروف با بن الجحام، بالجيم المضمومة و الحاء المهملة بعدها، ثقة ثقة (1) في أصحابنا، عين سديد، كثير الحديث، له كتاب (ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام) قال جماعة من أصحابنا (2) : إنه كتاب لم يصنف مثله في معناه، و قيل: إنه ألف ورقة (3) ، عن أحمد بن القاسم (رحمه الله) ، قال: حدثنا أحمد بن محمد السياري، عن محمد بن خالد البرقي، عن ابن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: « وَ إِنْ كََادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ اَلَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ في علي بن أبي طالب (عليه السلام) » .
99-6486/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (صلوات الله عليهما) ، قال: «كان القوم قد أرادوا النبي (صلى الله عليه و آله) [ليريبوا]رأيه في علي (عليه السلام) و ليمسك عنه بعض الإمساك حتى أن بعض نسائه ألححن عليه في ذلك، فكاد يركن إليهم بعض الركون، فأنزل الله عز و جل: وَ إِنْ كََادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ اَلَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ في علي لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنََا غَيْرَهُ وَ إِذاً لاَتَّخَذُوكَ خَلِيلاً* `وَ لَوْ لاََ أَنْ ثَبَّتْنََاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً » .
قال محمد بن العباس (4) : رسول الله (صلى الله عليه و آله) معصوم، و لكن هذا تخويف لامته لئلا يركن أحد من المؤمنين إلى أحد من المشركين.
6487/
____________
_3
-علي بن إبراهيم، قال: قوله: وَ إِنْ كََادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ اَلَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنََا غَيْرَهُ قال: يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) : وَ إِذاً لاَتَّخَذُوكَ خَلِيلاً أي صديقا لو أقمت غيره. ثم قال: وَ لَوْ لاََ أَنْ ثَبَّتْنََاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً* `إِذاً لَأَذَقْنََاكَ ضِعْفَ اَلْحَيََاةِ وَ ضِعْفَ اَلْمَمََاتِ من يوم الموت إلى أن تقوم الساعة. ثم قال: وَ إِنْ كََادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ اَلْأَرْضِ يعني أهل مكة وَ إِذاً لاََ يَلْبَثُونَ خِلاََفَكَ إِلاََّ قَلِيلاً حتى قتلوا ببدر.
99-6488/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه) ، قال: حدثني أبي، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن علي بن محمد بن الجهم، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، مما سأله المأمون، فقال له: أخبرني عن قول الله عز و جل: عَفَا اَللََّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ (5) .
____________
(_2) -تأويل الآيات 1: 284/21.
(_3) -تفسير القمّي 2: 24.
(_4) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 1: 202/1.
(1) في «ط» : ثقة، عين.
(2) في «س» : قال أحمد بن المسيّب.
(3) في المصدر زيادة: و قال الحسن بن داود (رحمه اللّه) ، في كتابه، [الرجال: 175/1415]عن اسمه و نسبه مثل ما ذكر أولا، ثمّ قال: إنّه ثقة ثقة عين كثير الحديث سديده. هذا كتابه المذكور لم أقف عليه كلّه بل نصفه، من هذه الآية إلى آخر القرآن.