-و قال علي بن إبراهيم: قوله: ذََلِكَ مِمََّا أَوْحىََ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ اَلْحِكْمَةِ يعني القرآن و ما فيه من الأنباء (2) ، ثم قال: وَ لاََ تَجْعَلْ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ فَتُلْقىََ فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً فالمخاطبة للنبي و المعنى للناس.
قال: و قوله: أَ فَأَصْفََاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَ اِتَّخَذَ مِنَ اَلْمَلاََئِكَةِ إِنََاثاً و هو رد على قريش فيما قالوا: إن الملائكة هن بنات الله.
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ صَرَّفْنََا فِي هََذَا اَلْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَ مََا يَزِيدُهُمْ إِلاََّ نُفُوراً -إلى قوله تعالى- سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً [41-43] 99-6383/ (_4) - العياشي: عن علي بن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) : وَ لَقَدْ صَرَّفْنََا فِي هََذَا اَلْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا : «يعني و لقد ذكرنا عليا (عليه السلام) في القرآن و هو الذكر فما زادهم إلا نفورا» .
6384/ (_5) -قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ مََا يَزِيدُهُمْ إِلاََّ نُفُوراً قال: إذا سمعوا القرآن، ينفرون عنه و يكذبونه، }}ثم احتج عز و جل على الكفار الذين يعبدون الأوثان، فقال: قُلْ لهم يا محمد لَوْ كََانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمََا يَقُولُونَ إِذاً لاَبْتَغَوْا إِلىََ ذِي اَلْعَرْشِ سَبِيلاً قال: لو كانت الأصنام آلهة كما يزعمون لصعدوا إلى العرش، ثم قال الله لذلك: سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً .
قوله تعالى:
تُسَبِّحُ لَهُ اَلسَّمََاوََاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاََّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لََكِنْ لاََ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كََانَ حَلِيماً غَفُوراً [44] 99-6385/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن داود الرقي،