هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 551 من 992
صفحة
[صفحة 522]
99-6319/ (_4) - و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي، عن السدي، عن ابن الديلمي، قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام) لرجل من أهل الشام: «أقرأت القرآن؟» قال: نعم، قال: «فما قرأت في بني إسرائيل وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ ؟» قال: و إنكم القرابة التي أمر الله تعالى أن يؤتى حقه؟قال: «نعم» .
99-6320/ (_5) - العياشي: عن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لما أنزل الله تعالى وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ وَ اَلْمِسْكِينَ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : يا جبرئيل، قد عرفت المسكين، فمن ذو القربى؟قال: هم أقاربك، فدعا حسنا و حسينا و فاطمة، فقال: إن ربي أمرني أن أعطيكم مما أفاء علي-قال-أعطيتكم فداك» .
99-6321/ (_6) - عن أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) أعطى فاطمة فدك؟قال: «كان وقفها، فأنزل الله وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ فأعطاها رسول الله (صلى الله عليه و آله) حقها» .
قلت: رسول الله (صلى الله عليه و آله) أعطاها؟قال: «بل الله أعطاها» .
99-6322/ (_7) - عن أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : أ كان رسول الله أعطى فاطمة فدك؟ قال: «كان لها من الله» .
99-6323/ (_8) - عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك، فقال: هاتي أسود أو أحمر يشهد بذلك-قال-فأتت بأم أيمن، فقال لها: بم تشهدين؟قالت: أشهد أن جبرئيل (عليه السلام) أتى محمدا (صلى الله عليه و آله) ، فقال: إن الله يقول: وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ فلم يدر محمد (صلى الله عليه و آله) من هم، فقال: يا جبرئيل، سل ربك من هم، فقال: فاطمة ذو القربى، فأعطاها فدك، فزعموا أن عمر محا الصحيفة و قد كان كتبها أبو بكر» .
99-6324/ (_9) - عن عطية العوفي، قال: لما فتح رسول الله (صلى الله عليه و آله) خيبر، و أفاء الله عليه فدك، و أنزل عليه وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ قال: «يا فاطمة، لك فدك» .
6325/ (_10) -عن عبد الرحمن بن صالح: كتب المأمون إلى عبيد الله بن موسى العبسي يسأله عن قصة فدك، فكتب إليه عبيد الله بن موسى بهذا الحديث (1) ، رواه عن الفضل بن مرزوق، عن عطية، فرد المأمون فدك على ولد
____________
(_4) -تفسير الطبري 15: 53. الدر المنثور 5: 271.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 287/46.
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 287/47.
(_7) -تفسير العيّاشي 2: 287/48.
(_8) -تفسير العيّاشي 2: 287/49.
(_9) -تفسير العيّاشي 2: 287/50.
(_10) -تفسير العيّاشي 2: 287/51.
(1) الظاهر أنّ المراد الحديث المتقدّم آنفا، إلاّ أنّ المروي في مجمع البيان 6: 634 بالإسناد عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزل قوله تعالى:
وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ أعطى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فاطمة فدك، قال عبد الرحمن بن صالح: كتب المأمون إلى عبيد اللّه بن موسى يسأله عن قصّة فدك، فكتب إليه عبيد اللّه بهذا الحديث. رواه الفضيل بن مرزوق، عن عطية، فردّ المأمون فدك إلى ولد فاطمة (عليها السلام)