هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 553 من 887
صفحة
[صفحة 584]
99-6549/ (_7) - عن زرارة و حمران، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، عن قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ .
قالا: «إن الله تبارك و تعالى أحد صمد، و الصمد: الشيء الذي ليس له جوف، فإنما الروح خلق من خلقه، له بصر و قوة و تأييد، يجعله في قلوب الرسل و المؤمنين» .
99-6550/ (_8) - عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ، قال: «خلق عظيم أعظم من جبرئيل و ميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (عليه و آله السلام) ، و مع الأئمة يسددهم، و ليس كلما طلب وجد» .
99-6551/ (_9) - و في رواية أبي أيوب الخزاز، قال: «أعظم من جبرئيل، و ليس، كما ظننت» .
99-6552/ (_10) - عن أبي بصير، عن أحدهما، (عليهما السلام) ، قال سألته عن قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ، ما الروح؟قال: «التي في الدواب و الناس» .
قلت: و ما هي؟قال: «هي من الملكوت، من القدرة» .
99-6553/ (_11) - عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: وَ مََا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاََّ قَلِيلاً ، قال: «تفسيرها في الباطن أنه لم يؤت العلم إلا أناس يسير فقال: وَ مََا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاََّ قَلِيلاً منكم» .
99-6554/ (_12) - عن أسباط بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل مع الأئمة يفقههم، و هو من الملكوت» .