هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 569 من 2742
صفحة
و سئل أبو عبد الله (عليه السلام) : ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟قال: «حزن سبعين ثكلى بأولادها-و قال- إن يعقوب لم يعرف الاسترجاع، و من هنا قال: يََا أَسَفىََ عَلىََ يُوسُفَ فقالوا له: تَاللََّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تفتؤ عن ذكر يوسف حَتََّى تَكُونَ حَرَضاً أي ميتا أَوْ تَكُونَ مِنَ اَلْهََالِكِينَ* `قََالَ إِنَّمََا أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اَللََّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ » .
99-5333/ (_2) - الحسين بن سعيد، في كتاب (التمحيص) : عن جابر، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) ما الصبر الجميل؟ قال: «ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى أحد من الناس، إن إبراهيم بعث يعقوب (1) إلى راهب من الرهبان عابد من العباد في حاجة، فلما رآه الراهب حسبه إبراهيم، فوثب إليه فاعتنقه ثم قال له: مرحبا بخليل الرحمن.