هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 602 من 2742
صفحة
(2) لعلّه تصحيف موسى بن عقبة، انظر تهذيب التهذيب 10: 72.
(3) في المصدر: الراكب.
201
إنما كانت بجنايتهم على يوسف، فبادر يوسف إلى العفو عن حقه، و أخر يعقوب العفو لأن عفوه إنما كان عن حق غيره، فأخرهم إلى السحر ليلة الجمعة» .
99-5361/ (_30) - نرجع إلى رواية علي بن إبراهيم (1) : قال: «فلما ولى الرسول إلى الملك بكتاب يعقوب، رفع يعقوب يديه إلى السماء فقال: يا حسن الصحبة، يا كريم المعونة، يا خير كلمة (2) ، ائتني بروح منك و فرج من عندك. فهبط عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا يعقوب، ألا أعلمك دعوات يرد الله عليك بصرك و ابنيك؟قال: نعم.