هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 620 من 2742
صفحة
نبي أبدا، عقوبة لك بما صنعت بيعقوب إذ لم تنزل إليه» .
99-5376/ (_45) - نرجع إلى رواية على بن إبراهيم (5) قال: «و لما مات العزيز-و ذلك في السنين المجدبة-افتقرت امراة العزيز و احتاجت حتى سألت الناس، فقالوا لها: ما يضرك لو قعدت للعزيز-و كان يوسف يسمى العزيز- فقالت: أستحي منه، فلم يزالوا بها حتى قعدت له على الطريق فأقبل يوسف في موكبه، فقامت إليه، و قالت:
سبحان من جعل الملوك بالمعصية عبيدا، و جعل العبيد بالطاعة ملوكا.
فقال لها يوسف: أنت هاتيك؟فقالت: نعم-و كان اسمها زليخا-فقال لها: هل لك في؟قالت: أنى!بعد ما كبرت، أ تهزأ بي؟قال: لا (6) . فأمر بها، فحولت إلى منزله، و كانت هرمة، فقال لها يوسف: أ لست فعلت بي كذا و كذا؟ فقالت: يا نبي الله، لا تلمني، فإني بليت ببلية لم يبل بها أحد.