هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 648 من 944
صفحة
[صفحة 643]
الملائكة تراه أنه منها، و كان الله يعلم أنه ليس منها، فلما امر بالسجود كان منه الذي كان» .
99-6699/
____________
_3
- عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أمر الله إبليس بالسجود لآدم مشافهة. فقال:
و عزتك لئن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنك عبادة ما عبدها خلق من خلقك» .
99-6700/ (_4) - و في رواية اخرى، عن هشام، عنه (عليه السلام) : «و لما خلق الله آدم (عليه السلام) قبل أن ينفخ فيه الروح كان إبليس يمر به فيضربه برجله فيدب، فيقول إبليس: لأمر ما خلقت» .
و قد تقدمت الروايات في سورة البقرة بما فيه مزيد على ما هاهنا (1) .
99-6702/ (_6) - العياشي: عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: مََا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لاََ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً .
قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام فأنزل الله:
99-6703/ (_7) - عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب» ؟فقال: «يا محمد، قد-و الله-قال ذلك، و كان علي أشد من ضرب العنق» .
ثم أقبل علي فقال: «هل تدري ما أنزل الله يا محمد» ؟قلت: أنت أعلم، جعلت فداك، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان في دار الأرقم، فقال: اللهم أعز الإسلام، بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأنزل الله: