هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 68 من 944
صفحة
[صفحة 78]
أن المعني به علي بن أبي طالب (عليه السلام) .
5005/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخََافُ عَلَيْكُمْ عَذََابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ قال:
الدخان و الصيحة.
ثم قال: و قوله: أَلاََ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ يقول: يكتمون ما في صدورهم من بغض علي (عليه السلام) . و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إن آية المنافق بغض علي» . فكان قوم يظهرون المودة لعلي (عليه السلام) عند النبي (صلى الله عليه و آله) (1) و يسرون بغضه. فقال: أَلاََ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيََابَهُمْ فإنه كان إذا حدث بشيء من فضل علي (عليه السلام) ، أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه، نفضوا ثيابهم و قاموا. يقول الله تعالى يَعْلَمُ مََا يُسِرُّونَ وَ مََا يُعْلِنُونَ حين قاموا إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذََاتِ اَلصُّدُورِ .
99-5006/ (_7) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «أخبرني جابر بن عبد الله: أن المشركين كانوا إذا مروا برسول الله (صلى الله عليه و آله) حول البيت طأطأ أحدهم رأسه و ظهره-هكذا-و غطى رأسه بثوبه حتى لا يراه رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فأنزل الله عز و جل:
99-5007/ (_8) - العياشي: عن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «أخبرني جابر بن عبد الله: أن المشركين كانوا إذا مروا برسول الله (صلى الله عليه و آله) طأطأ أحدهم رأسه و ظهره-هكذا-و غطى رأسه بثوبه حتى لا يراه رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فأنزل الله أَلاََ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ إلى قوله: وَ مََا يُعْلِنُونَ » .
99-5008/ (_9) - الطبرسي: روي عن علي بن الحسين، و أبي جعفر، و جعفر بن محمد (عليهم السلام) : (يثنوني) على مثال (يفعوعل) .
5009/ (_10) -و قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ مََا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ إِلاََّ عَلَى اَللََّهِ رِزْقُهََا يقول: تكفل بأرزاق الخلق. قال: قوله: وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهََا يقول: حيث تأوي بالليل وَ مُسْتَوْدَعَهََا حيث تموت.
99-5010/ (_11) - العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «أتى رسول الله (صلى الله عليه و آله) رجل من أهل البادية، فقال: يا رسول الله، إن لي بنين و بنات، و إخوة و أخوات، و بني بنين و بني بنات، و بني إخوة و بني أخوات، و المعيشة علينا خفيفة، فإن رأيت-يا رسول الله-أن تدعوا الله أن يوسع علينا؟-
____________
(_6) -تفسير القمّي 1: 321.
(_7) -الكافي 8: 144/115.
(_8) -تفسير العيّاشي 2: 139/2.
(_9) -مجمع البيان 5: 215.
(_10) -تفسير القمّي 1: 321.
(_11) -تفسير العيّاشي 2: 139/3.
(1) (عند النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) ليس في «ط» .