هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 688 من 992
صفحة
[صفحة 644]
قوله تعالى:
وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً -إلى قوله تعالى- وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنََّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوََاقِعُوهََا [52-53] 6704/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: في قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً : أي سترا.
قال: قوله: وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنََّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوََاقِعُوهََا أي علموا، فهذا ظن يقين.
99-6705/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان (رحمه الله) ، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، عن بكر ابن عبد الله بن حبيب، قال: حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر، قال: حدثني محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجنديسابوري، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حدثنا طلحة بن يزيد، عن عبد الله (1) بن عبيد، عن أبي معمر السعداني، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «قوله: وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنََّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوََاقِعُوهََا أي أيقنوا أنهم داخلوها» .
- ابن شهر آشوب: عن أبي بكر الشيرازي في (كتابه) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، و أبي يوسف يعقوب بن سفيان في (تفسيره) و أحمد بن حنبل و أبي يعلى الموصلي في (مسنديهما) قال ابن شهاب:
أخبرني علي بن الحسين (عليه السلام) أن أباه الحسين بن علي (عليه السلام) ذكر أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أخبره: أن النبي (صلى الله عليه و آله) طرقه و فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فقال: «ألا تصلون؟فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا-أي يكثر اللطف بنا-فانصرف حين قلت ذلك و لم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته و هو مول يضرب فخذيه و يقول: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ يعني: علي بن أبي طالب أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً أي متكلما بالحق و الصدق» .