البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 711 من 992

صفحة
[صفحة 664]

ما فوق الأرض، فاختار الصعبة على الذلول، فركبها فدارت به سبع أرضين، فوجد فيها ثلاثا خرابا و أربعا عوامر» .


99-6764/ (_16) - و في (الاختصاص) أيضا: عن المعلى بن محمد البصري، عن سليمان بن سماعة. عن عبد الله ابن القاسم، عن سماعة بن مهران، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فأرعدت السماء و أبرقت، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : «أما أنه ما كان من هذا الرعد و من هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم» . قلت: من صاحبنا؟قال: «أمير المؤمنين (عليه السلام) » .


99-6765/ (_17) - العياشي: عن الأصبغ بن نباتة، قال: قام ابن الكواء إلى أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن ذي القرنين، أ ملكا كان أم نبيا؟و أخبرني عن قرنيه ذهب أم فضة؟ قال: «إنه لم يكن نبيا و لا ملكا، و لم يكن قرناه ذهبا و لا فضة، و لكنه كان عبدا أحب الله فأحبه، و نصح لله فنصح له، و إنما سمي ذا القرنين، لأنه دعا قومه فضربوه على قرنه، فغاب عنهم، ثم عاد إليهم فدعاهم، فضربوه بالسيف على قرنه الآخر، و فيكم مثله» .


99-6766/ (_18) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن ذا القرنين لم يكن نبيا، و لكن كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه، و ناصح الله فناصحه، أمر قومه بتقوى الله، فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا، ثم رجع إليهم فضربوه على قرنه الآخر، و فيكم من هو على سنته، و إنه خير بين السحاب الصعب و السحاب الذلول، فاختار الذلول فركب الذلول، فكان إذا انتهى إلى قوم‏ (1) كان رسول نفسه إليهم، لكيلا يكذب الرسل» .


99-6767/ (_19) - عن أبي الطفيل، قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: «إن ذا القرنين لم يكن نبيا و لا رسولا، و لكن كان عبدا أحب الله فأحبه و ناصح الله فنصح، دعا قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه، ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه» .


99-6768/ (_20) - عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) جميعا، قال لهما: ما منزلتكم، و من تشبهون ممن مضى؟قالا: «صاحب موسى (عليه السلام) و ذا القرنين، كانا عالمين، و لم يكونا نبيين» .


99-6769/ (_21) - عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن الله لم يبعث أنبياء ملوكا في الأرض إلا أربعة بعد نوح (عليه السلام) أولهم ذو القرنين و اسمه عياش، و داود، و سليمان، و يوسف. فأما عياش فملك ما بين المشرق و المغرب، و أما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر، و كذلك كان ملك سليمان، و أما يوسف


____________


(_16) -الاختصاص: 327.


(_17) -تفسير العيّاشي 2: 339/71.


(_18) -تفسير العيّاشي 2: 339/72.


(_19) -تفسير العيّاشي 2: 340/74.


(_20) -تفسير العيّاشي 2: 340/74.


(_21) -تفسير العيّاشي 2: 340/75.


(1) في «ج» : قومه.

التالي ص 711/992 — الأصلية 664 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...