هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 719 من 944
صفحة
[صفحة 707]
عن علي بن الحسين (عليهما السلام) ، في قوله: فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكََاناً قَصِيًّا .
قال: «خرجت من دمشق حتى أتت كربلاء، فوضعته في موضع قبر الحسين (عليه السلام) ، ثم رجعت من ليلتها» .
99-6865/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه و علي بن محمد جميعا، عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يتخلل بساتين الكوفة، فانتهى إلى نخلة، فتوضأ عندها، ثم ركع و سجد، فأحصيت في سجوده خمسمائة تسبيحة، ثم استند إلى النخلة، فدعا بدعوات، ثم قال: «يا حفص، إنها-و الله-النخلة التي قال الله عز و جل لمريم: وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ اَلنَّخْلَةِ تُسََاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا » .
99-6866/ (_5) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، رفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب، فإن الله عز و جل قال لمريم (عليها السلام) وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ اَلنَّخْلَةِ تُسََاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا .
قيل: يا رسول الله، فإن لم يكن أوان (1) الرطب؟قال: سبع تمرات من تمر المدينة، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمور أمصاركم، فإن الله عز و جل يقول: و عزتي و جلالي و عظمتي و ارتفاع مكاني، لا تأكل النفساء يوم تلد الرطب، فيكون غلاما إلا كان حليما، فإن كانت جارية كانت حليمة» .
99-6867/ (_6) - و عنه: بإسناده، عن أبان، عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن مريم (عليها السلام) حملت بعيسى (عليه السلام) تسع ساعات، كل ساعة شهر» .
99-6868/ (_7) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو الزيات، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لم يولد لستة أشهر إلا عيسى بن مريم و الحسين بن علي (عليهم السلام) » .
99-6869/ (_8) - و عنه: عن أحمد بن مهران، و علي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن علي، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم، قال: كنت عند أبى الحسن موسى (عليه السلام) ، إذ أتاه رجل نصراني و نحن معه بالعريض (2) -و ذكر الحديث بطوله-إلى أن قال أبو الحسن (عليه السلام) للنصراني: «أعجلك أيضا خبرا لا يعرفه إلا