البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 722 من 890

صفحة
[صفحة 758]

99-6989/


____________


_3


- و عنه، قال: حدثنا محمد بن علي بن نصر البخاري المقرئ، قال: حدثنا أبو عبد الله الكوفي الفقيه بفرغانة (1) ، بإسناد متصل إلى الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) ، أنه قال في قوله عز و جل لموسى (عليه السلام) :


فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ : «يعني ارفع خوفيك، يعني خوفه من ضياع أهله، و قد خلفها تمخض، و خوفه من فرعون» .


99-6990/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي المعروف بالكرماني، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشاء البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر القمي، قال: حدثنا محمد بن بحر بن سهل الشيباني، قال: حدثنا أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد الله القمي، عن القائم الحجة (عليه السلام) -في حديث طويل يتضمن مسائل كثيرة-قال: قلت: فأخبرني، يا بن رسول الله، عن أمر الله تعالى لنبيه موسى (عليه السلام) :


فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوََادِ اَلْمُقَدَّسِ طُوىً فإن فقهاء الفريقين يزعمون أنها كانت من إهاب الميتة.


فقال (عليه السلام) : «من قال ذلك فقد افترى على موسى (عليه السلام) ، و استجهله في نبوته، لأنه ما خلا الأمر فيها من خصلتين‏ (2) : إما أن تكون صلاة موسى فيها جائزة أو غير جائزة، فإن كانت صلاته جائزة، جاز له لبسها في تلك البقعة إذ لم تكن مقدسة، و إن كانت مقدسة مطهرة، فليست بأقدس و أطهر من الصلاة، و إن كانت صلاته غير جائزة فيها، فقد أوجب على موسى (عليه السلام) أنه لم يعرف الحلال من الحرام، و ما علم ما تجوز فيه الصلاة و ما لم تجز، و هذا كفر» .


قلت: فأخبرني-يا مولاي-عن التأويل فيها؟ قال: «إن موسى (عليه السلام) ناجى ربه بالوادي المقدس، فقال: يا رب، إني قد أخلصت لك المحبة مني، و غسلت قلبي عمن سواك-و كان شديد الحب لأهله-فقال الله تبارك و تعالى: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ أي انزع حب أهلك من قبلك إن كانت محبتك لي خالصة، و قلبك من الميل إلى من سواي مغسولا» .


6991/ (_5) -علي بن إبراهيم، قال: و قوله: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ قال: كانتا من جلد حمار ميت وَ أَنَا اِخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمََا يُوحى‏ََ* `إِنَّنِي أَنَا اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَ أَقِمِ اَلصَّلاََةَ لِذِكْرِي قال: إذا نسيتها ثم ذكرتها فصلها.


99-6992/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، و محمد ابن خالد، جميعا، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إذا فاتتك صلاة فذكرتها في وقت اخرى، فإن كنت تعلم أنك إذا صليت التي فاتتك، كنت من الأخرى في وقت، فابدأ بالتي


____________


(_3) -علل الشرائع: 66/2.


(_4) -كمال الدين و تمام النعمة: 460.


(_5) -تفسير القمّي 2: 60.


(_6) -الكافي 3: 293/4.


(1) فرغانة: مدينة، و كورة واسعة بما وراء النهر، متآخمة لبلاد تركستان، و بينها و بين سمرقند خمسون فرسخا، و يقال: فرغانة قرية من قرى فارس. «معجم البلدان 4: 253» .

(2) في «ج» و المصدر: خطيئتين.

التالي ص 722/890 — الأصلية 758 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...