هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 742 من 992
صفحة
[صفحة 695]
سورة مريم فضلها
99-6829/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده المتقدم في فضل سورة الكهف، عن الحسن، عن عمر، عن أبان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من أدمن قراءة سورة مريم لم يمت حتى يصيب ما يغنيه في نفسه و ماله و ولده، و كان في الآخرة من أصحاب عيسى بن مريم (عليه السلام) ، و اعطي في الآخرة (1) مثل ملك سليمان بن داود (عليهما السلام) في الدنيا» .
99-6830/ (_2) - و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة اعطي من الحسنات بعدد من ادعى لله ولدا سبحانه لا إله إلا هو، و بعدد من صدق زكريا و يحيى و عيسى و موسى و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب (عليهم السلام) عشر حسنات، و عدد من كذب بهم، و يبنى له في الجنة قصر أوسع من السماء و الأرض في أعلى جنة الفردوس، و يحشر مع المتقين في أول زمرة السابقين، و لا يموت حتى يستغني هو و ولده، و يعطى في الجنة مثل ملك سليمان (عليه السلام) : و من كتبها و علقها عليه لم ير في منامه إلا خيرا، و إن كتبها في حائط البيت منعت طوارقه، و حرست ما فيه، و إن شربها الخائف أمن» .
99-6831/
____________
_3
- و عن الصادق (عليه السلام) : «من كتبها و جعلها في إناء زجاج ضيق الرأس نظيف، و جعلها في منزله كثر خيره، و يرى الخيرات في منامه، كما يرى أهله في منزله، و إذا كتبت على حائط البيت منعت طوارقه و حرست ما فيه، و إذا شربها الخائف أمن بإذن الله تعالى» .