هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 753 من 890
صفحة
[صفحة 789]
99-7081/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل، قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهََا .
فقال: «فريضة على كل مسلم أن يقول قبل طلوع الشمس عشر مرات و قبل غروبها عشر مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو حي لا يموت، و هو على كل شيء قدير» .
قال: فقلت: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، ؟فقال:
«يا هذا لا شك في أن الله يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و لكن قل كما أقول» .
99-7082/ (_6) - علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ ، يقول: «يبين لهم» . و قوله: لَكََانَ لِزََاماً ، قال: «اللزام الهلاك» .
قوله تعالى:
وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاََةِ وَ اِصْطَبِرْ عَلَيْهََا -إلى قوله تعالى- وَ مَنِ اِهْتَدىََ [132-135] 99-7083/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما) ، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو، و قد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق و خراسان-و ساق الحديث إلى أن قال-فقال المأمون: هل فضل الله العترة على سائر الناس؟فقال أبو الحسن (عليه السلام) : إن الله تعالى فضل العترة على سائر الناس في محكم كتابه» .
فقال له المأمون: و أين ذلك من كتاب الله؟فقال الرضا (عليه السلام) : «في قوله تعالى إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ* `ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) ، و قال عز و جل في موضع آخر: أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلىََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنََا آلَ إِبْرََاهِيمَ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنََاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (2) ثم رد المخاطبة في أثر هذا إلى سائر المؤمنين، فقال: