هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 755 من 992
صفحة
[صفحة 2] و النهر الذي ولدت عليه مريم عيسى (عليه السلام) هل تعرفه» ؟قال: لا. قال: «هو الفرات، و عليه شجر النخل و الكرم، و ليس يساوى بالفرات شيء للكروم و النخيل، فأما اليوم الذي حجبت فيه لسانها (1) ، و نادى قيدوس (2)
ولده و أشياعه، فأعانوه و أخرجوا آل عمران لينظروا إلى مريم، فقالوا لها ما قص الله عليك في كتابه، و علينا في كتابه؟» الحديث، و يأتي بتمامه في سورة الدخان قوله تعالى حم* `وَ اَلْكِتََابِ اَلْمُبِينِ* `إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبََارَكَةٍ إِنََّا كُنََّا مُنْذِرِينَ* `فِيهََا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (3) .
99-6870/ (_9) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الصيام ليس من الطعام و الشراب وحده-ثم قال-قالت مريم: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمََنِ صَوْماً أي صمتا» .
99-6871/ (_10) - الطبرسي في (الاحتجاج) : عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) -في حديث-قال: فأخبرني عن صلاة مفروضة تصلى بغير وضوء، و عن صوم لا يحجز عن أكل و لا شرب؟ قال: «أما الصلاة بغير وضوء، فالصلاة على النبي و آله، و أما الصوم، فقول الله عز و جل إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمََنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا* `فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهََا تَحْمِلُهُ قََالُوا يََا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا* `يََا أُخْتَ هََارُونَ مََا كََانَ أَبُوكِ اِمْرَأَ سَوْءٍ وَ مََا كََانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا » .
99-6872/ (_11) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة، عن همدان بن سليمان، عن نوح بن شعيب، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة عن علقمة، عن الصادق (عليه السلام) -في حديث-قال فيه: «ألم ينسبوا مريم بنت عمران (عليها السلام) إلى أنها حملت بعيسى من رجل نجار اسمه يوسف؟!» .
____________
(_9) -الكافي 4: 87/3.
(_10) -الاحتجاج: 329.
(_11) -أمالي الصدوق: 92/3.
(1) في «ي» : لنسائها.
(2) في «ي» : أقيدوس.
(3) يأتي في الحديث (1) من تفسير الآيات (1-4) من سورة الدخان.