هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 757 من 890
صفحة
[صفحة 793]
وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ (1) ، و هم الشهداء على أوليائهم و النبي (صلى الله عليه و آله) الشهيد عليهم، أخذ لهم مواثيق العباد بالطاعة، و أخذ النبي عليهم الميثاق بالطاعة، فجرت نبوته عليهم، و ذلك قول الله عز و جل: فَكَيْفَ إِذََا جِئْنََا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنََا بِكَ عَلىََ هََؤُلاََءِ شَهِيداً* `يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا اَلرَّسُولَ لَوْ تُسَوََّى بِهِمُ اَلْأَرْضُ وَ لاََ يَكْتُمُونَ اَللََّهَ حَدِيثاً (2) » .
7094/ (_12) -ابن شهر آشوب: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحََابُ اَلصِّرََاطِ اَلسَّوِيِّ هو-و الله-محمد و أهل بيته (عليهم السلام) وَ مَنِ اِهْتَدىََ فهم أصحاب محمد (صلى الله عليه و آله) .