البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 760 من 944

صفحة
[صفحة 748]

من أسماء محمد (صلى الله عليه و آله) ، و نحن أهل الذكر، فاسأل-يا كلبي-عما بدا لك» . قال: نسيت-و الله-القرآن كله، فما حفظت منه حرفا أسأله عنه.


99-6963/ (_2) - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) : يا بن رسول الله، ما معنى قول الله عز و جل: طه ؟ قال: «طه: اسم من أسماء النبي (صلى الله عليه و آله) ، و معناه: يا طالب الحق الهادي إليه مََا أَنْزَلْنََا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لِتَشْقى‏ََ بل لتسعد به» .


6964/


____________


_3


-و من طريق المخالفين، (تفسير الثعلبي) في قوله تعالى: طه .


قال: قال جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) : «طهارة أهل بيت محمد (صلى الله عليه و آله) -ثم قرأ-: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » (1) .


99-6965/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) عند عائشة ليلتها، فقالت: يا رسول الله، لم تتعب نفسك، و قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر؟فقال: يا عائشة، أ فلا أكون عبدا شكورا؟» قال: «و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقوم على أطراف أصابع رجليه، فأنزل الله سبحانه تعالى: طه* `مََا أَنْزَلْنََا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لِتَشْقى‏ََ » .


99-6966/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله و أبي جعفر (عليهما السلام) ، قالا: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا صلى قام على أصابع رجليه حتى تورمت، فأنزل الله تبارك و تعالى: طه بلغة طيئ، يا محمد مََا أَنْزَلْنََا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لِتَشْقى‏ََ* `إِلاََّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى‏ََ » .


99-6967/ (_6) - الطبرسي في (الاحتجاج) : عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و قد سأله بعض اليهود، قال له اليهودي:


فإن هذا داود (عليه السلام) ، بكى على خطيئته حتى سارت الجبال معه لخوفه.


قال له علي (عليه السلام) : «لقد كان كذلك، و محمد (صلى الله عليه و آله) اعطي ما هو أفضل من هذا، إنه كان إذا قام إلى


____________


(_2) -معاني الأخبار: 22/1.


(_3) -تفسير الثعلبي: 75 «مخطوط» ، العمدة: 38/19، خصائص الوحي المبين: 76/46.


(_4) -الكافي 2: 77/6.


(_5) -تفسير القمّي 2: 57.


(_6) -الاحتجاج: 219.


(1) الأحزاب 33: 33.

التالي ص 760/944 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...