البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 765 من 2742

صفحة

فاطمة زوجتها فلم تنثر عليها شيئا! فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله) : لا تبكي، فو الذي بعثني بالحق بشيرا و نذيرا، لقد شهد إملاك فاطمة جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل في ألوف من الملائكة، و لقد أمر الله طوبى فنثرت عليهم من حللها و سندسها و إستبرقها و درها و زمردها و ياقوتها و عطرها، فأخذوا منه حتى ما دروا ما يصنعون به، و لقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة، فهي في دار علي بن أبي طالب» .


99-5569/ (_9) - عن أبان بن تغلب، قال: كان النبي (صلى الله عليه و آله) : يكثر تقبيل فاطمة (صلوات الله عليها) ، قال: فعاتبته على ذلك عائشة، فقالت: يا رسول الله، إنك لتكثر تقبيل فاطمة؟فقال لها: «ويلك، لما أن عرج بي إلى السماء، مر بي جبرئيل على شجرة طوبى، فناولني من ثمرها فأكلتها، فحول الله ذلك إلى ظهري، فلما أن هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فما قبلت فاطمة إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها» .

التالي ص 765/2742 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...