هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 792 من 890
صفحة
[صفحة 832]
99-7177/ (_5) - الطبرسي ، قيل: كان كرما و قد بدت عناقيده، فحكم داود (عليه السلام) بالغنم لصاحب الكرم، فقال سليمان (عليه السلام) : «غير هذا، يا نبي الله» قال: «و ما ذاك» ، قال: «يدفع الكرم إلى صاحب الغنم فيقوم عليه حتى يعود كما كان، و تدفع الغنم إلى صاحب الكرم فيصيب منها، حتى إذا عاد الكرم كما كان» ثم دفع كل واحد منهما إلى صاحبه ماله. قال: روي ذلك عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام) .
قوله تعالى:
وَ عَلَّمْنََاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ [80] 7178/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ عَلَّمْنََاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ قال: يعني الدرع لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ .
99-7179/ (_2) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «أوحى الله عز و جل إلى داود (عليه السلام) : إنك نعم العبد لولا أنك تأكل من بيت المال و لا تعمل بيدك شيئا-قال-فبكى داود (عليه السلام) أربعين صباحا، فأوحى الله عز و جل إلى الحديد أن: لن لعبدي داود. فألان الله تعالى له الحديد، فكان يعمل كل يوم درعا، فيبيعها بألف درهم، فعمل ثلاثمائة و ستين درعا، فباعها بثلاثمائة و ستين ألفا، و استغنى عن بيت المال» .
-علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ لِسُلَيْمََانَ اَلرِّيحَ عََاصِفَةً قال: تجري من كل جانب إِلىََ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي بََارَكْنََا فِيهََا قال: إلى بيت المقدس، و الشام.