هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 797 من 944
صفحة
[صفحة 782]
«كلمات في محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ذريتهم. كذا نزلت على محمد (صلى الله عليه و آله) » .
قوله تعالى:
وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ أَبىََ [116] 99-7061/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عمن أخبره، عن علي بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «لما رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) تيما و عديا و بني امية يركبون منبره؛ أفظعه، فأنزل الله تعالى قرآنا يتأسى به: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ أَبىََ ثم أوحى إليه:
يا محمد، إني أمرت فلم أطع، فلا تجزع أنت إذا أمرت فلم تطع في وصيك» .
و قصة آدم (عليه السلام) ، قد تقدمت الروايات فيها في سورة البقرة و الأعراف (1) .
قوله تعالى:
وَ عَصىََ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوىََ* `ثُمَّ اِجْتَبََاهُ رَبُّهُ فَتََابَ عَلَيْهِ وَ هَدىََ [121-122] 99-7062/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه) ، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، و علي بن عبد الله الوراق (رضي الله عنه) ، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا القاسم بن محمد البرمكي، قال: حدثنا أبو الصلت الهروي، قال: لما جمع المأمون لعلي بن موسى الرضا (عليهما السلام) أهل المقالات من أهل الإسلام و من الديانات: من اليهود و النصارى و المجوس و الصابئين و سائر أهل المقالات، فلم يقم أحد الا و قد ألزمه حجته كأنه القم حجرا، قام إليه علي بن محمد بن الجهم، فقال: يا بن رسول الله، أتقول بعصمة الأنبياء؟قال: «نعم» .
قال: فما تقول في قول الله تعالى: وَ عَصىََ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوىََ ؟ فقال الرضا (عليه السلام) : «ويحك-يا علي-اتق الله، و لا تنسب إلى أنبياء (2) الله الفواحش، و لا تتأول كتاب الله
____________
(_1) -الكافي 1: 353/73.
(_2) -عيون أخبار الرّضا 1: 191/1.
(1) تقدّمت في تفسير الآيات (30-36) من سورة البقرة، و الآيات (19-21) من سورة الأعراف.