هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 807 من 992
صفحة
[صفحة 759]
فاتتك، فإن الله عز و جل يقول: وَ أَقِمِ اَلصَّلاََةَ لِذِكْرِي . و إن كنت تعلم أنك إذا صليت التي فاتتك، فاتتك التي بعدها، فابدأ بالتي أنت في وقتها فصلها، ثم أقم الاخرى» .
و رواه الشيخ في (التهذيب) بإسناده: عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، بباقي السند و المتن، إلا أن في آخر الرواية: «و أقم للأخرى» (1) .
99-6993/ (_7) - الطبرسي، قيل: معناه أقم الصلاة متى ذكرت أن عليك صلاة، كنت في وقتها أم لم تكن، عن أكثر المفسرين قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام) .
99-6994/ (_8) - قال علي بن إبراهيم ، في قوله: إِنَّ اَلسََّاعَةَ آتِيَةٌ أَكََادُ أُخْفِيهََا قال: قال: «من نفسي؛ هكذا نزلت» .
قيل: كيف يخفيها من نفسه؟قال: «جعلها من غير وقت» .
99-6995/ (_9) - الطبرسي: عن ابن عباس: أكاد أخفيها من نفسي، فهو كذلك في قراءة أبي، قال: و روي ذلك عن الصادق (عليه السلام) .
99-6996/ (_10) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبد الله بن محمد، عن منيع بن الحجاج البصري، عن مجاشع، عن معلى، عن محمد بن الفيض، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «كانت عصا موسى لآدم، فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران، و إنها لعندنا، و إن عهدي بها آنفا، و هي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها، و إنها لتنطق إذا استنطقت، أعدت لقائمنا (عليه السلام) ، يصنع بها ما كان يصنع بها موسى (عليه السلام) ، و إنها لتروع و تلقف ما يأفكون، و تصنع ما تؤمر به، إنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون، يفتح لها شعبتان: إحداهما في الأرض، و الأخرى في السقف، و بينهما أربعون ذراعا، تلقف ما يأفكون بلسانها» .
و رواه ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، و ساق السند و المتن (2) .
و رواه محمد بن الحسن الصفار في (بصائره) عن سلمة بن الخطاب، و ساق الحديث سندا و متنا (3) .
99-6997/ (_11) - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا محمد