البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 819 من 992

صفحة
[صفحة 770]

ثم قال: «يا سدير، فأريك الصادين عن دين الله» ثم نظر إلى أبي حنيفة و سفيان الثوري في ذلك الزمان، و هم حلق في المسجد، فقال: هؤلاء الصادون عن دين الله بلا هدى من الله، و لا كتاب منير، إن هؤلاء الأخابيث لو جلسوا في بيوتهم، فجال الناس، فلم يجدوا أحدا يخبرهم عن الله تبارك و تعالى، و عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، حتى يأتونا، فنخبرهم عن الله تبارك و تعالى، و عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) » .


99-7026/ (_2) - محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى: وَ إِنِّي لَغَفََّارٌ لِمَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً ثُمَّ اِهْتَدى‏ََ .


قال: «من تاب من ظلم، و آمن من كفر، و عمل صالحا، ثم اهتدى إلى ولايتنا» و أومأ بيده إلى صدره.


99-7027/


____________


_3


- ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه محمد بن خالد البرقي، قال: حدثنا سهل بن المرزبان‏ (1) الفارسي، قال:


حدثنا محمد بن منصور، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن الفيض بن المختار، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد ابن علي الباقر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) ، قال: «خرج رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذات يوم و هو راكب، و خرج علي (عليه السلام) و هو يمشي، فقال له: يا أبا الحسن، إما أن تركب، و إما أن تنصرف-و ذكر الحديث إلى أن قال فيه- و الله يا علي، ما خلقت إلا لتعبد (2) ربك، و لتعرف‏ (3) بك معالم الدين، و يصلح بك دارس السبيل، و لقد ضل من ضل عنك، و لن يهتدي إلى الله عز و جل من لم يهتد إليك و إلى ولايتك، و هو قول ربي عز و جل: وَ إِنِّي لَغَفََّارٌ لِمَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً ثُمَّ اِهْتَدى‏ََ يعني إلى ولايتك» .


و قد ذكر الحديث بتمامه في سورة المائدة، في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ (4) .


99-7028/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الله، عن السندي بن محمد، عن أبان، عن الحارث بن يحيى، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله: وَ إِنِّي لَغَفََّارٌ لِمَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً ثُمَّ اِهْتَدى‏ََ .


قال: «ألا ترى كيف اشترط، و لم تنفعه التوبة و لا الإيمان و العمل الصالح حتى اهتدى. و الله، لو جهد أن يعمل بعمل، ما قبل منه حتى يهتدي» .


____________


(_2) -بصائر الدرجات: 98/6.


(_3) -الأمالي: 399/13، شواهد التنزيل 1: 376/521 (نحوه) ، ينابيع المودة: 110.


(_4) -تفسير القمّي 2: 61.


(1) في «ج، ي» سهل بن زياد، و الظاهر أنّه: سهل بن الهرمزان، و هو قميّ ثقة، راجع رجال النجاشي: 185/491.

(2) في نسخة من المصدر: ليعبد.

(3) في «ج، ي» : و لتشرف.

(4) تقدّم في الحديث (2) من تفسير الآية (67) من سورة المائدة.

التالي ص 819/992 — الأصلية 770 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...