هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 82 من 890
صفحة
[صفحة 94]
5051/ (_11) -و عنه: قال ابن عباس في معنى الآية: هو علي (عليه السلام) شهد للنبي (صلى الله عليه و آله) و هو منه.
99-5052/ (_12) - ابن شهر آشوب: عن الطبري بإسناده، عن جابر بن عبد الله، عن علي (عليه السلام) ؛ و روى الأصبغ و زين العابدين و الباقر و الصادق و الرضا (عليهم السلام) أنه قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : « أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ أنا» .
99-5053/ (_13) - عن الحافظ أبي نعيم بثلاثة طرق، قال: سمعت عليا يقول: «قول الله تعالى: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ رسول الله (صلى الله عليه و آله) على بينة من ربه، و أنا الشاهد» .
5054/ (_14) -حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ قال: هو رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ قال: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، كان-و الله-لسان رسول الله (صلى الله عليه و آله) .
99-5055/ (_15) - كتاب (فصيح الخطيب) : أنه سأله ابن الكواء، فقال: و ما أنزل فيك؟قال: «قوله تعالى: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ و قد روى زاذان نحوا من ذلك.
5056/ (_16) -الثعلبي: عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ الشاهد علي (عليه السلام) .
و رواه القاضي أبو عمر، و عثمان بن أحمد، و أبو نصر القشيري، في كتابيهما. و رواه الفلكي المفسر، عن مجاهد، و عن عبد الله بن شداد.
99-5057/ (_17) - و من طريق المخالفين: ابن المغازلي الشافعي ، في تفسير قوله: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ قال: قال علي (عليه السلام) : «رسول الله (صلى الله عليه و آله) على بينة من ربه، و أنا الشاهد منه، أتلوه و اتبعه» .
99-5058/ (_18) - و روى ابن المغازلي الشافعي: بإسناده عن علي بن عابس، قال: دخلت أنا و أبو مريم على عبد الله بن عطاء، قال أبو مريم: حدث عليا بالحديث الذي حدثتني به عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) جالسا إذ مر علينا ابن عبد الله بن سلام، قلت: جعلت فداك، هذا ابن الذي عنده علم (1) الكتاب؟