هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 825 من 992
صفحة
[صفحة 776]
99-7043/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «ما بعث الله رسولا إلا و في وقته شيطانان يؤذيانه و يفتنانه و يضلان الناس بعده، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل: نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد (صلى الله عليه و آله و عليهم) ، فأما صاحبا نوح فطنطينوس و خرام (1) ، و أما صاحبا إبراهيم فمكيل و رذام، و أما صاحبا موسى فالسامري و مر عقيبا، و أما صاحبا عيسى فينواس (2) و مريسون، و أما صاحبا محمد (صلى الله عليه و آله) فحبتر و زريق» .
و قد تقدم هذا الحديث في تفسير: وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيََاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ من سورة الأنعام (3) .
قوله تعالى:
وَ نَحْشُرُ اَلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً -إلى قوله تعالى- يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ اَلدََّاعِيَ لاََ عِوَجَ لَهُ [102-108] 7044/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى وَ نَحْشُرُ اَلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً فقال: تكون أعينهم مزرقة لا يقدرون أن يطرفوها، }و قوله تعالى: يَتَخََافَتُونَ بَيْنَهُمْ قال: يوم القيامة يسر (4) بعضهم إلى بعض أنهم لم يلبثوا إلا عشرا؛ }قال الله: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمََا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً قال: أعلمهم و أصلحهم، يقولون: إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاََّ يَوْماً .
ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه و آله) ، فقال: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْجِبََالِ فَقُلْ يَنْسِفُهََا رَبِّي نَسْفاً* `فَيَذَرُهََا قََاعاً صَفْصَفاً*) لاََ تَرىََ فِيهََا عِوَجاً وَ لاََ أَمْتاً قال: الأمت: الارتفاع، و العوج: الحزون (5) و الذكوات.
99-7045/ (_2) - و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: قََاعاً صَفْصَفاً . قال:
«و القاع: الذي لا تراب فيه، و الصفصف: الذي لا نبات له» .
____________
(_7) -تفسير القمّي 269 «الطبعة الحجرية» .
(_1) -تفسير القمّي 2: 64.
(_2) -تفسير القمّي 2: 67.
(1) في «ط» نسخة بدل: فقنطيفوس و خوام.
(2) في «ط» نسخة بدل: فبولس.
(3) تقدّم في الحديث (2) من تفسير الآيات (112-114) من سورة الأنعام.