البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 832 من 992

صفحة
[صفحة 780]

قوله تعالى:

أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً [113] 7054/ (_1) -علي بن إبراهيم: يعني ما يحدث من أمر القائم (عليه السلام) و السفياني.


قوله تعالى:

وَ لاََ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى‏ََ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [114] 7055/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا نزل عليه القرآن بادر بقراءته قبل نزول تمام الآية و المعنى، فأنزل الله: وَ لاََ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى‏ََ إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي يفرغ من قراءته وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً .


قوله تعالى:

وَ لَقَدْ عَهِدْنََا إِلى‏ََ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً [115] 99-7056/


____________


_3


- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن مفضل ابن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ لَقَدْ عَهِدْنََا إِلى‏ََ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً .


قال: «عهدنا إليه في محمد (صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) من بعده فترك و لم يكن له عزم أنهم هكذا، و إنما سمي اولوا العزم لأنه عهد إليهم في محمد (صلى الله عليه و آله) و الأوصياء من بعده و المهدي و سيرته و اجتمع عزمهم على أن ذلك كذلك، و الإقرار به» .


و رواه علي بن إبراهيم: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن المفضل بن


____________


(_1) -تفسير القمّي 2: 65.


(_2) -تفسير القمّي 2: 65.


(_3) -الكافي 1: 344/22.


التالي ص 832/992 — الأصلية 780 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...